العرّاب الفنيمشاهير العرب

خاص – نكشف لكم مرض شيرين عبد الوهاب الذي يخرج للعلن للمرة الأولى!!

مرض شيرين عبد الوهاب

بعد كل ما يحصل معها في حياتها، خصوصًا بعد أزمتها الأخيرة وقضية طلاقها من الفنان حسام حبيب، نكشف لكم مرض الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب.

ليست المرة الأولى التي تظهر شيرين فيها كضحية، بل منذ طلاقها الأوّل، وحلقتها الشهيرة مع الإعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان، وضعت شيرين نفسها بمثابة الضحية التي تُعاني الكثير في حياتها، والمعذّبة كثيرًا، والخائفة على نفسها وعلى أولادها.

إقرأ أيضًا: ياسمين عبد العزيز أساس في قضية شيرين وحسام حبيب.. أرادت صفع الأولى!!

قال البعض حينذاك إنّها فترةً وتمرّ، غير أن الوقت أثبت العكس: ها هي شيرين تمتهن منذ ذلك الوقت الأمر نفسه. إنها الضحية من جديد، باعتزالها، وبالديو الذي لم يظهر إلى العلن مع الفنان المغربي سعد لمجرد، إلى مشاكلها مع الموسيقار حلمي بكر وهكذا دواليك.. حتى قضيّتها وأزمة طلاقها الجديدة مع الفنان حسام حبيب.

لا أحد ينكر أنها فنانة عظيمة، ويبدو أن كلّ الفنانين يعانون من هذا الدّاء: داء الضحية.

كان يمكنها أن تتخلّى عن حسام حبيب من اللحظة الأولى، وبكلمةٍ واحدةٍ أن تهزّ العالم. غير أنهّا بقيت معه مدّة أربع سنوات، على الرّغم من معاناتها الكبيرة، بحسب ما ادّعت.

منذ فترةٍ، خرجت علينا وهي تهدّدنا بأن من يتحدّث عن حياتها الشخصية، سيعاقب بالقانون. وها هي الآن تُعيد فتح الموضوع من جديد، بعد أن احترمت المواقع الصّحافية قرارها،معتقدةً أنّها أرادت أن تنتبه إلى فنّها.

إقرأ أيضًا: شيرين عبد الوهاب تظهر بين أحضان هذا الرجل وهي حامل؟! – بالأدلة

مرض شيرين عبد الوهاب

هذا الأمر بأكمله يدلّ على أنها تُعاني من مرض نفسي: “المازوكية العامة أو المازوكية الأخلاقية: وفيها نجد أن الشخص المازوكي يقوم بأشياء (بوعي أو بدون وعى) تعرضه للفشل أو الضياع أو الإهانة أو التحقير أو الإيذاء اللفظي أو البدني، وهو يكرر هذا السلوك ويجد متعة خفية في ذلك على الرغم من شكواه الظاهرية. يستمر الشخص في هذا السلوك بشكل شبه قهري مهما تعرض للمشاكل والمتاعب، فهو يعشق دور الضحية والمظلوم والمقهور والمعذب.والمازوكية على هذا المستوى هي نوع من اضطراب الشخصية المصحوب بسلوك هادم للذات Self defeating behavior.”

كلّ ما نستطيع أن نقول لها: يا شيرين أبدعي أبدعي أبدعي.. وانسي، لا بل تناسي ما حصل معك وفقط.. أبدعي..!

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى