العرّاب الفنيمشاهير العرب

فضيحة الفضائح.. فنانة تونسية يضبطها زوجها مع عشيقها في منزلهما!! – بالاسم

فنانة تونسية

إنها فضيحة الفضائح، وبطلتها هذه المرة، هي فنانة تونسية، بحسب ما كشفت المعلومات، والتي تقوم بخيانة زوجها مع عشيقها السري.

هذا ما حصل مع زوج فنانة تونسية

في التفاصيل، ألقت الشرطة التونسية القبض على فنانة تونسية شهيرة متلبسة مع عشيقها في شقة الزوجية وذلك عقب نصب زوجها كمينا لها وقيامه بالاتصال بالشرطة للقبض عليه.
ووفقا لمصادر مطلعة فقد أوقفت النيابة العامة الفنانة وعشيقها بتهمة ارتكاب جريمة “الزنا” بالإضافة لجريمة تعاطي المخدرات.

وكشف مصدر أمني تونسي بأن زوج الفنانة رصد زوجته وهي تدخل إلى شقة الزوجية برفقة شاب عبر كاميرات مراقبة لا تعلم زوجته بوجودها.

إقرأ أيضًا: تعرّفوا إلى شانا عبود حبيبة وائل كفوري.. معلومات جديدة عنها!!

فجر الكاتب والناشر التونسي كارم شريف قنبلة مدوية عن هوية الفنانة التونسية التي تم القبض عليها بتهمة الزنا في بيت الزوجية.

وقال “شريف” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” منتقدا عدم ذكر وسائل الإعلام اسم الفنانة:” مشهورة جداااااا… الممثلة هي ريم الرياحي وزوجها المخرج مديح بلعيد … أنا لن ارحم المنحطات والمنحطين ….ما فهمتش علاش الي نشروا الخبر ما سماوهمش.”

ريم الرياحي
ريم الرياحي

 

من جهةٍ أخرى، فضح الفنان المصري سعد الصغير زميلته المطربة الشعبية بوسي، وذلك على أثر وفاة والدها، حيث كشف عن أمنية الأخير البسيطة جدًّا، والتي لم تحققها له.

في التفاصيل، قال سعد الصغير إنه كان متابعا جيدا لوالد بوسي؛ لأنها لم تسأل عنه، وكان يتمنى أن تعطيه ألف أو ألفي جنيه شهريا، أو تتواصل معه هاتفيا قبل وفاته.

واستنكر الصغير ما فعلته بوسي مع أصدقائها وأصحاب الفضل عليها مثل الفنان محمود الليثي والمنتج أحمد السبكي وغيرهما، والتي لم تدعهم لحفل زفافها الأخير على مصفف الشعر الرجالي هشام ربيع.

وأكد الفنان المصري أنه تواصل مع بوسي بعدما وفّر مسكنا لوالدها، وأخبرها بأنه سيعلن أنها من وفرت لوالدها ذلك المسكن، حتى يصدق الجمهور، ولكنها رفضت وأرسلت له مع مدير أعمالها أن يصرف نظر عن تلك الفكرة.

إقرأ أيضًا: وفاة والد بوسي الذي لم تتحدّث معه.. خلافات كبيرة بينهما!! – صورة

وأضاف أن والد بوسي كان يتمنى أن يتناول أنواع طعام مختلفة قبل وفاته مثل “الجمبري”، وأن يحصل على علاجه ويُوفر له، مؤكدا أنه تم حرمانه من أشياء كثيرة في الحياة.

واستكمل سعد الصغير حديثه، أن بوسي كانت ترسل لوالدها 2000 جنيه مصري شهريا، ولكنها امتنعت عن إرسالها مؤخرا؛ ما تسبب له في أزمات مادية، وأيضا كان يتحرك بأنبوبة أكسجين.

وأوضح أنه آخر أيامه كان يتمنى أن تتصل به ابنته، وتسلم عليه عبر الهاتف، معلقا: ”حرمتيه من الفرح ومن كل حاجة، وأبوها كان قد قال حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي“.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى