العرّاب الفنيمشاهير العالم

أوبرا وينفري ترفع دعوى قضائية ضد برنامج يدور عنها.. ويضلّل المستمعين!!

أوبرا وينفري

يبدو أن مؤسسة الإعلامية ومقدمة البرامج الأهمّ على صعيد أميركا والعالم، أوبرا وينفري، قد قرّرت أن ترفع دعوى قضائية ضد برنامج إذاعي عنها.

أوبرا وينفري ترفع دعوى ضد برنامج

في شكوى قُدِّمت في وقت متأخّر من أمس الثلثاء في محكمة مانهاتن الاتحادية، قالت شركة “هاربو”، المملوكة لوينفري، إنّها لا تسعى للحصول على أرباح أو تعويضات من كاتبتَي البرنامج كيلي كارتر جاكسون وليا رايت ريجور، كما لا ترغب في إيقاف بثّ البودكاست.

بدلاً من ذلك، تريد الشركة تغيير الاسم، قائلةً إنّ البودكاست والفعاليات المباشرة المرتبطة به تقوّض العلامتَين التجاريتين (أوبرا) و(أو) المملوكتين لشركة “هاربو”، وتستغل بشكل خاطئ السمعة الحسنة التي أمضت وينفري عقوداً في تأسيسها.

ويصف موقع (أوبراديميكس) الكاتبتَين جاكسون وريجور بأنهّما مؤرّختان وصديقتان تعملان على إلقاء الضوء على بعض من أشهر حلقات برنامج وينفري الحواري ومناقشة التأثير الثقافي “لملكة الحوارات”.

إقرأ أيضًا: أوبرا وينفري:معاناة ستُخرجك من إحباطك…نزفت حتى الموت ولم تستسلم

وفي مقابلة في نيسان مع الإذاعة الوطنية العامة، وصفت ريجور وينفري بأنّها مؤسّسة تسير على قدمين.

وقالت: “هذه امرأة سوداء سيطرت على العديد من المساحات والساحات” منذ الثمانينيات.

وأضافت: “أقول ذلك بطريقة لا تعفيها من النقد البنّاء أو وجود ملاحظات أو أي شيء من هذا القبيل، ولكنه بالأحرى اعتراف بالمؤسسة التي شيّدتها أوبرا وينفري حول صورتها وحول علامة أوبرا وينفري التجارية”.

أوبرا وينفري
أوبرا وينفري

 

من جهةٍ أخرى، نشر تقرير صحافي جديد لصحيفة “دايلي إكسبرس” البريطانية، مقالة عن الملكة إليزابيث الثانية وسرّ حقيبة يدها السوداء الصغيرة، التي لا تظهر بدونها في أغلب المناسبات السياسية أو العامة.

وكشف التقرير أنه على عكس معظم الأشخاص الذين يستخدمون حقائب اليد لحمل الضروريات، تستخدم الملكة البالغة من العمر 95 عاماً حقيبة يدها للتعبير عن إشارات سرية وإرسال رموز مشفّرة لموظفيها في المناسبات الملكية.

إقرأ أيضًا: فضيحة في بريطانيا.. ابن الملكة إليزابيث يغتصب فتاة قاصر وهذا ما حصل له!!

ونقلت الصحيفة عن المؤلف الملكي فيل دامبير، قوله في كتاب جديد: “تستخدم الملكة حقيبة يدها السوداء الصغيرة، لإخبار موظفيها عندما تشعر بالتعب أو الإرهاق، ولديها مجموعة من النصائح والحيل، تساعد موظفيها على معرفة مزاجها أو مشاعرها في موقف معين”.

وأكد المؤلف أن الملكة الأم اشترت حقيبة من شركة “لونر” الشهيرة لأول مرة في خمسينيات القرن الماضي، ثم أعطت واحدة لابنتها الملكة إليزابيث، مشيراً إلى أنه في عام 1968 حصلت “لونر”- لندن على عقد ملكي وبدأت بتقديم الحقائب للملكة إليزابيث، منذ ذلك الحين، وأنها اشترت أكثر من 200 حقيبة من الشركة.

وفي كتابه بعنوان “ماذا يوجد في حقيبة يد الملكة والأسرار الملكية الأخرى”، قال دامبير: “غالباً ما تقوم صاحبة الجلالة بإيماءات صغيرة خفية من خلال استخدام حقيبة يدها السوداء المميزة لإرسال رسائل إلى موظفيها، أو أحياناً بخاتمها”.

وأكد للمؤرخ الملكي هوغو فيكرز هذا الكلام، قائلاً إنه تم إعلام المساعدين الملكيين، بأنه إذا بدأت الملكة تشعر بتوعّك أو بضيق، فستُرسل إشارة سرية لطلب المساعدة.

إقرأ أيضًا: الملكة إليزابيث تمنع ابنة الأمير هاري وميغان ماركل من العمادة في إنكلترا!!

وقال فيكرز: “على سبيل المثال، إذا وضعت الملكة إليزابيث حقيبة يدها على طاولة العشاء، فهذه إشارة للموظفين بأنها تريد أن ينتهي الحدث في 5 دقائق، وإذا وضعتها على الأرض فهذا يشير إلى أنها لا تستمتع بالمحادثة التي تجريها”.

وأوضح فيكرز أيضاً أن الملكة تضع دائماً حقيبة يدها على ذراعها اليسرى، وأنها عندما تبدّل الوضع، فذلك علامة واضحة على أنها تشعر بالملل وترغب في الخروج، وأضاف المؤرخ الملكي: “الحقيقة أن الأمر سيكون مقلقاً للغاية، إذا كنت تتحدث إلى الملكة ورأيت حقيبتها تنتقل من يد إلى أخرى”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى