العرّاب الفنيمشاهير العالم

بريتني سبيرز في أعنف هجوم على ابنها.. شبهته بوالدها!!

بريتني سبيرز

أثارت الفنانة العالمية بريتني سبيرز بلبلةً عبر مواقع التواصل الاجتماعي،وذلك بسبب هجومها الكبير على ابنها، ما صدم الجميع.

بريتني سبيرز في أعنف هجوم على ابنها

في التفاصيل، في تسجيل صوتي مدته ثلاثة دقائق شاركته TMZ على السوشيال ميديا، عبّرت فيه بريتني عن حزنها للطريقة التي يتعامل فيها معها أولادها، وقالت بما معناه: “ما يحزنني بأن أحداً منكم لا يقدرني كإنسان”.

بدا صوت بريتني بارداً وكأنها تقرأ بياناً تم تحضيره لا ترتجل كلامها.

وعلقت على انتقادات ابنها جايدن لها في اللقاء الأخير له مع ITV، وقالت بما معناه: “عندما تقوّض سلوكي تماماً كما كانت تفعل عائلتي بأكملها.. مثل “أتمنى أن تتحسن وأصلي من أجلها”.. وتابعت “تصلي لماذا؟”.

وأضافت مجيبةً عن أسئلتها بما معناه: “أواصل العمل حتى أستطيع أن أدفع رسوم والدتي القانونية ومنزلها؟ هل تريدونني أن اتحسن لكي أستطيع أن أواصل إعطاء والدكم 40 ألف دولار شهرياً؟ أو أن السبب خلف ذلك بأنك قررت أن تكون مكروهاً لأنك في غضون عامين لن تحصل على أي شيء”.

إقرأ أيضًا: عنصرية بريتني سبيرز المقززة تهين أكثر من 5 مليون شخص!! – صورة

وعبّرت عن استيائها من تصرفات أولادها مبررة ما ذكره جايدن فيما يتعلق بالاهتمام الغير متكافئ بينه وبين شقيقه بريستون، قالت بما معناه: “كنت أرغب برؤيتكم أكثر.. كان بريتسون ينام أغلب الوقت بينما جايدن كان يلعب البيانو وكنتم تغادرون المنزل قبل ساعتين من الوقت الذين كانوا من المفترض أن تقضوه معي”.

وتابعت “إذا لم أكن أغرقكم بالهدايا وأحضر لكم الأطباق الرائعة وأؤدي دور الأم القديسة، يبقى ذلك غير كافي..أنا لم أخطئ ولكنني لست مثالية”.

وشبهت بريتني ابنها جايدن بوالدها جيمي سبيرز، متهمةً أن ما ذكره ابنها هو الأسلوب نفسه الذي كان يعتمده والدها.

وتابعت “لقد كنت تحب النظر إلي سراً إذا كنت مخطئة. لا أريد عائلة تخفي وسخها في المنازل وتتحدث عني خلف ظهري، شعرت بالذنب لأنني كنت أدفع مقابل كل شيء في كلا المنزلين. أنا بحاجة إلى حب ودعم غير مشروطين”.

وفي ختام حديثها عبّرت بريتني عن انزعاجها وبأن لم تعد مؤمنة بعد الآن، بسبب أسلوب أولادها وعائلتها معها.. وقالت “أنا ملحدة”.

ابن بريتني سبيرز
ابن بريتني سبيرز

 

من جهةٍ أخرى، يبدو أن العلاقة بين أولاد المغنية والنجمة العالمية بريتني سبيرز ووالدتهم، ليست على ما يرام، بحسب ما فضحه طليقها كيفين فيدرلاين.

في التفاصيل، خرجت المغنية العالمية بريتني سبيرز عن صمتها، بعد حديث زوجها السابق كيفين فيدرلاين عن علاقتها المعقدة بولديها ريستون (16 عاماً) وجيدن (15 عاماً) اللذين قررا الابتعاد عنها تماماً في الفترة الأخيرة وعدم حضور زفافها من سام أصغري.

واتهم فيدرلاين طليقته بإهمال ولديها مع عدم رضاهما على تصرفاتها وصورها في حسابها عبر تطبيق “إنستغرام”، ما دفع بريتني إلى رد على كل الانتقادات الموجهة إليها والدفاع عن نفسها.

وقالت بريتني سبيرز عبر “إنستغرام”: “يحزنني معرفة أن زوجي السابق قرر التطرق لعلاقتي مع أطفالي. كما نعلم جميعاً، تربية المراهقين ليست أمراً سهلاً أبداً”. وتابعت: “أعطيتهما كل شيء.. كلمة واحدة فقط: الألم”.

إقرأ أيضًا: الأمير ويليام يتخلى عن لقبه نهائيًا.. فهل ينضم إلى شقيقه الأمير هاري؟!

وانتقدت بريتني سبيرز في منشور آخر، حديث زوجها السابق العلني عن علاقتها بأولادها. وتطرقت لفترة الوصاية التي أثرت عليها كثيراً، وقالت: “الصدمة والشتائم التي تأتي مع الشهرة لا تؤثر علي فقط بل على أطفالي أيضاً، أنا إنسانة وقد بذلت قصارى جهدي”.

وأضافت بريتني سبيرز أنها ليست متفاجئة من تصرف ولديها أو من حديثهما عنها في المقابلات، لأن عائلتها فعلت ذلك معها أيضاً.

وتضامن سام أصغري مع زوجته بريتني سبيرز، وطلب من زوجها السابق عدم تناولها في المقابلات. كما وصف حديثه بغير المسؤول قائلاً: “الولدان ذكيان للغاية وسيبلغان الـ18 عاماً قريباً وسيتمكنان من اتخاذ قراراتهما بنفيسهما. وقد يدركان في النهاية أن والدهما لم يعمل كثيراً منذ أكثر من 15 عاماً أو يسعى ليكون قدوة”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى