العرّاب الفنيمشاهير العرب

قاتل سوزان تميم يعود إلى منزله.. من الإعدام إلى الإفراج!!

قاتل سوزان تميم

تم الإفراج عن قاتل الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، ما صدم العديد من المواطنين في العالم العربي، بعد هذا القرار الذي تمّ اتخاذه.

هذا ما حصل مع قاتل سوزان تميم

في التفاصيل، أصبح الضابط المصري السابق، محسن السكري، الذي كلّفه رجل الأعمال هشام مصطفى بقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم حرّا، وعاد إلى منزله بعد أكثر من 14 عاما قضاها خلف قضبان السجون بمصر.

وأكد المحامي رواد حما أنه تم الإفراج بالفعل عن موكله السكري الذي حُكم عليه في البداية بالمؤبد في قضية قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم لحصوله على عفو رئاسي في القضية قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن 3 أعوام بقضية غسيل أموال.

إقرأ أيضًا: غضب عارم في مصر.. إفراج عن أحد قتلة سوزان تميم والسبب!! – صورة

وكشف المحامي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام مصرية، أنه كان من المفترض أن يخرج السكري في 2020 من السجن بموجب العفو، إلا أنه تم الحكم عليه في قضية غسيل الأموال، قبل أن يتم تقديم التماس أدى إلى خروجه مع نصف المدة.

وكلّف محسن السكري عام 2008 رجل الأعمال هشام مصطفى بقتل المغنية سوزان تميم في الـ 28 من يوليو 2008 بشقة كانت اشترتها في منطقة المارينا بدبي، ثم فر إلى مصر التي اعتقلته سلطاتها، فاعترف بطعنها حتى الموت مقابل مليوني دولار قبضها من هشام مصطفى، رئيس مجلس إدارة ”مجموعة طلعت مصطفى“ ”للاستثمارات العقارية، وتمت إحالتهما إلى محكمة الجنايات ورفع الحصانة عن هشام كونه كان عضوا بمجلس الشورى المصري.

محسن السكري
محسن السكري

 

صحيح أنّها لم تعش سوى ثلاثين عامًا في حياتها، لكنّها كانت نجمة النجمات: إنّها الفنانة اللبنانية سوزان تميم، التي عاشت إحدى أصعب المراحل على الإطلاق، وارتاحت بعد قتلها.

سوزان تميم

منذ اليوم الأوّل في حياتها، كان القدر قد كتب لها أن تعيش في المآسي. عانت من طفولة صعبة بسبب إنفصال والديها، حيث حرمها والدها من عطف الأمّ وحنانها. وكلّما كبرت زادت مشكلاتها أكثر.

كانت في صغرها تسمع أغاني الغدر والخيانة، ولم تكن تعلم أنّ مصيرها سيؤول إلى هذا الأمر. عندما كبرت قليلًا، قرّرت التوقف عن الدراسة في الجامعة والانضمام إلى الفن، حيث بجمال صوتها العذب، ومشاعرها الجياشة بسبب شعورها الدائم بالحزن، حازت على الميدالية الذهبية في استوديو الفن.

سوزان تميم
سوزان تميم

في ذلك الوقت، وعلى الرغم من عدم وجود مواقع التواصل، إلّا أنها استطاعت أن تحقق نجومية لا مثيل لها على الإطلاق، فأغنياتها دخلت إلى كل بيت، وجمالها الطبيعي سحر القلوب، فأصبحت نجمة بكل ما للكلمة من معنى.

إقرأ أيضًا: شبيهة جينيفر لوبيز السعودية حديث المتابعين.. وتتصدر الترند – صور

غير أنّ ما كان يظهر على التّلفاز أمام العلن، كان مختلفًا عن حياتها في الحقيقة. تزوّجت مرّتين، وفي المرة الثانية، عانت كثيرًا في طلاقها منه، إذ كان صاحب نفوذ كبير في الوسط الفني والإعلامي، فزوجها الثاني حاربها ومنعها من الغناء إطلاقًا.

لم يكن أمامها سوى اللجوء إلى رجل آخر ظهر في طريقها، وهو المصري هشام طلعت مصطفى، الذي أغرم بها، وطلب يدها للزواج مراتٍ عدّة مقابل أن يعطيها 50 مليون دولار، إلّا أنها رفضته مرارًا وتكرارًا، فهدّد بقتلها.

هربت منه بعد تفاقم المشكلات، فخطّط لقتلها، وأعطى مبلغ مليونيّ دولار أميركي لضابط الأمن لديه، لينفّذ الجريمة. وبالفعل، وُجدت جثة هامدة في شقّتها في مارينا دبي. وهكذا انتهت رحلة نجمة لامعة في 28 تموز 2008.

ماذا لو لم تقتل سوزان تميم؟ إلى أي مرحلة نجومية كانت قد استطاعت أن تصل، خصوصًا مع بزوغ مواقع التواصل الاجتماعي، التي أعطت شهرةً كبيرة لمن لا يستحقّون الشهرة في الكثير من الأحيان؟!

تخيّل أنّها عاشت لمدّة أطول، وحققت شهرة واسعة على مستوى العالم أجمع والعالم العربي خصوصًا، والأغاني التي غنّتها كانت لتدخل كل بيت، وتتحدّى أهم الفنانين والفنانات بجمالها الطبيعي الأخّاذ. لكن يبدو أنّ القدر شعر بها وبعذابها المستمرّ، فقرّر أن يريحها إلى الأبد!

 

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى