العرّاب الفنيمشاهير العالم

كيت ميدلتون رفضت أن تكون إلى جانب الملكة إليزابيث قبل وفاتها.. والسبب!!

كيت ميدلتون والملكة إليزابيث

رفضت كيت ميدلتون زوجة الامير ويليام البريطاني ان تكون الى جانب الملكة إليزابيث الثانية التي توفاها الله يوم امس وذلك لسبب صادم.

كيت ميدلتون والملكة إليزابيث

في التفاصيل، بينما هرول جميع أفراد العائلة الملكية للتواجد إلى جوار الملكة إليزابيث الثانية بعد تدهور صحتها، ومن ثم مفارقتها الحياة، لاحظ كثيرون غياب كيت ميدلتون عن المشهد.

وفور تجمع أفراد العائلة، وفي مقدمتهم كل من: تشارلز، وليام، هاري وزوجته، ميغان ماركل، أعلن رسميا عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وسرعان ما لاحظ كثيرون غياب دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، وعدم مرافقتها زوجها في هذا الظرف الصعب.

وعلم موقع ”بيج سيكس“ بهذا الخصوص أن كيت، 40 عاما، آثرت البقاء رفقة أطفالها الثلاثة، جورج (9 أعوام)، وتشارلوت (7 أعوام)، ولويس (4 أعوام)، خاصة وأنهم بدؤوا المدرسة يوم الخميس، والتقطت لهم صور وهم بالزي الموحد الأنيق رفقة والديهم.

إقرأ أيضًا: الملكة إليزابيث تتجاهل ميغان ماركل.. وهذا ما فعلته كيت ميدلتون بها في عيدها

وأضاف الموقع أن الأطفال الصغار، الذين كانوا يدرسون في السابق بمدرسة توماس باترسي بالعاصمة لندن، قد انتقلوا هذا العام لمدرسة أخرى جديدة، حيث بدؤوا الخميس أول يوم دراسة رسمي لهم في مدرسة لامبروك في مدينة وندسور (غرب لندن).

وأشار الموقع إلى أن كيت اضطرت للبقاء رفقة الأطفال بسبب دراستهم في وندسور، بينما توجه زوجها، وليام، بمفرده، إلى بالمورال في أسكتلندا، حيث كانت تتواجد الملكة.

وسبقه إلى هناك والده، الأمير تشارلز، وزوجته، كاميلا باركر باولز، بواسطة طائرة مروحية، وأعقبهما إلى هناك أيضا الأمير هاري وزوجته، ميغان ماركل، حيث ألغيا بعض الارتباطات والمواعيد التي كانا من المفترض أن يحضراها سويا، أمس الخميس في لندن.

كيت ميدلتون
كيت ميدلتون

 

من جهةٍ أخرى، تمّ الكشف عن سر جديد من أسرار الملكة إليزابيث بمعاملتها لـ عائلتها، إذ إنّها تمنع تناول بعض الأطعمة لأسبابٍ لم تخطر على بال أحد.

في التفاصيل، كشف دارين ماكغرادي طاه ملكي سابق، أن ​الملكة إليزابيث​ الثانية ملكة بريطانيا، تخشى تناول المحار البحري، كما أنها منعت بقية أفراد العائلة الملكية من تناوله.

إقرأ أيضًا: الملكة إليزابيث تجبر كيت ميدلتون على أمورٍ لا ترغب بها.. إليكم ما حصل!!

وأشار ماكغرادي، إلى أن الملكة أمرت بإزالة المحار كليا من قائمة الطعام في القصور الملكية، ومنعت جميع أفراد الأسرة من تناوله حتى خارج القصر.

واكدت صحيفة “دايلي إكسبرس” البريطانية، أن القرار فسر بعدة طرق، إذ يعتقد بعض الناس أن حظر المحار يتعلق بسمعته كمصدر للتسمم الغذائي، إذا لم يتم طهيه بشكل صحيح أو لم يكن طازجا.

وأضاف كبير الخدم الملكي وخبير آداب السلوك في القصر جرانت هارولد، الذي قال: “عند تناول الطعام، يتعين على العائلة المالكة توخي الحذر مع المحار، لذلك لن تجد هذا عادة في قائمة الطعام الملكية”.

وكشفت الصحيفة أن بعض هذه الأسباب هي لتجنب الفوضى ورائحة الفم الكريهة بشكل محرج، وهناك أسباب أخرى لعدم وجود بعض الأطعمة في القائمة، لافتة إلى أنه في كتابه عن العائلة الملكية عام 2005، كشف الكاتب بيتر بيجوت، أن سرطان البحر هو أيضا خارج قائمة الطعام في القصور الملكية لأسباب صحية.

وكشف في كتابه أنه يتم تشجيع أفراد العائلة المالكة أيضًا على تجنب تناول اللحوم النادرة وشرب ماء الصنبور.

وكذلك قررت الملكة عام 2000، إزالة طبق الكعكرونة بالصلصة الحمراء من أي من قوائم الطعام الشخصية، نظرا لأن السباغيتي وصلصات الطماطم تعتبر “فوضوية”، ويمكن أن تحمل خطر إتلاف مظهر الملكة أثناء تناول الطعام.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى