العرّاب الفنيمشاهير العالم

ثروة خيالية ورثها الملك تشارلز بعد وفاة والدته.. الرقم خيالي!!

ثروة الملك تشارلز

ثروة كبيرة حصل عليها الملك البريطاني الجديد تشارلز الثالث وذلك عقب وفاه والدته الملكه اليزابيث الثانيه عن عمر 96 عاما.

إليكم كم تبلغ ثروة الملك تشارلز

في التفاصيل، بعدما تصدّرت ثروة الملكة إليزابيث Queen Elizabeth II أحاديث الصحافة العالمية وانشغل الجميع بمتابعة ومعرفة حجم ثروتها، لم يكن هناك رقم محدد، غير أن ثروتها تعتبر ضئيلة بالنسبة لشخصيات ملكية أخرى

تقول التقارير أن ثروة الملكة اليزابيث قدرت بـ 370 مليون جنيه ما يعادله (420 مليون دولار) ، لم تدرج الملكة على قائمة الأثرياء التي وضعتها “ذي صنداي تايمز” للعام 2022 وتضمنت الشخصيات الـ 250 الأكثر ثراء.

تبدو ثروة الملكة الراحلة ضئيلة للغاية أمام ثروات شخصيات ملكية أخرى، ويرث ابنها الملك تشارلز الثالث تلقائيًا كل ما تملكه من قصور و مجوهرات وأراض كانت بملكها.

يطلق على دخل الملكة الخاص “المحفظة الخاصة” ويأتي بشكل أساسي من محفظة “دوقية لانكاستر” التي تملكها العائلة المالكة منذ العصور الوسطى.

تضم الأملاك 315 عقاراّ سكنياً إضافة إلى ممتلكات تجارية في وسط لندن وأراضي زراعية تمتد لآلاف الهكتارات.

بلغ صافي إيرادات تشغيلها للعام 2020-2021 أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني.

إقرأ أيضًا: نبذ الأمير هاري من عائلته في جناز الملكة إليزابيث.. حزين وهذا ما سيحصل به!!

وقال دفيفد ماكلور، مؤلف كتاب عن الشؤون المالية للعائلة الملكية تحت عنوان “ثروة الملكة الحقيقية” The Queen’s True Worth، “تستخدم الملكة هذه الأموال لتسديد النفقات العامة لإدارة بالمورال وساندرينغهام، العالية التكلفة”، علما بأن العقارين مملوكان للملكة نفسها.

وأضاف ماكلور “تستخدم أيضا بعض الأموال المخصصة لإعانة أعضاء آخرين في العائلة الملكية لا يحصلون على المال من المنحة العامة أو المنحة السيادية”.

كانت الملكة تملك عقارين بصفتها الخاصة هما “قصر بالمورال” في اسكتلندا الذي تقدر قيمته بمئة مليون جنيه إسترليني ومقر ساندرينغهام الذي تقدر قيمته بحوالي 50 مليون جنيه إسترليني.

كما كانت الملكة تملك بصفتها الخاصة بعض المقتنيات ضمن “المجموعة الملكية” بما في ذلك مجموعة طوابع بريدية كانت لجدها الملك جورج الخامس تقدر قيمتها بمئة مليون جنيه إسترليني.

جنت الملكة أيضا جوائز تتجاوز قيمتها سبعة ملايين جنيه إسترليني من شغفها بسباقات الخيل، بحسب تقديرات موقع myracing.com، رغم أن الرقم يستثني كلفة رعاية الخيول الباهظة.

أما “مجوهرات التاج” التي تقدر قيمتها بحوالى ثلاثة مليار جنيه إسترليني، فكانت تابعة للملكة من الناحية الرمزية، لكن ملكيتها ستنتقل تلقائياً إلى خليفتها.

في الوقت الذي لا يُطلب فيه من الملوك البريطانيين الكشف عن مواردهم المالية الخاصة ، سوف ينتقل الجزء الأكبر من الثروة الشخصية للملكة إلى تشارلز ، دون أن تحصل الحكومة البريطانية على أي ضريبة من جراء هذا الميراث.

الثروة الملكية الحقيقية والتي هي مؤلفة من أراضي عقارية ومجوهرات ، بالإضافة إلى المساكن الرسمية والمحفوظات الملكية على تشارلز أن يحتفظ بها كجزء من الأمانة التي تركتها له والدته.

 

من جهةٍ أخرى، رفضت كيت ميدلتون زوجة الامير ويليام البريطاني ان تكون الى جانب الملكة إليزابيث الثانية التي توفاها الله يوم امس وذلك لسبب صادم.

في التفاصيل، بينما هرول جميع أفراد العائلة الملكية للتواجد إلى جوار الملكة إليزابيث الثانية بعد تدهور صحتها، ومن ثم مفارقتها الحياة، لاحظ كثيرون غياب كيت ميدلتون عن المشهد.

وفور تجمع أفراد العائلة، وفي مقدمتهم كل من: تشارلز، وليام، هاري وزوجته، ميغان ماركل، أعلن رسميا عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وسرعان ما لاحظ كثيرون غياب دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، وعدم مرافقتها زوجها في هذا الظرف الصعب.

وعلم موقع ”بيج سيكس“ بهذا الخصوص أن كيت، 40 عاما، آثرت البقاء رفقة أطفالها الثلاثة، جورج (9 أعوام)، وتشارلوت (7 أعوام)، ولويس (4 أعوام)، خاصة وأنهم بدؤوا المدرسة يوم الخميس، والتقطت لهم صور وهم بالزي الموحد الأنيق رفقة والديهم.

إقرأ أيضًا: الملكة إليزابيث تتجاهل ميغان ماركل.. وهذا ما فعلته كيت ميدلتون بها في عيدها

وأضاف الموقع أن الأطفال الصغار، الذين كانوا يدرسون في السابق بمدرسة توماس باترسي بالعاصمة لندن، قد انتقلوا هذا العام لمدرسة أخرى جديدة، حيث بدؤوا الخميس أول يوم دراسة رسمي لهم في مدرسة لامبروك في مدينة وندسور (غرب لندن).

وأشار الموقع إلى أن كيت اضطرت للبقاء رفقة الأطفال بسبب دراستهم في وندسور، بينما توجه زوجها، وليام، بمفرده، إلى بالمورال في أسكتلندا، حيث كانت تتواجد الملكة.

وسبقه إلى هناك والده، الأمير تشارلز، وزوجته، كاميلا باركر باولز، بواسطة طائرة مروحية، وأعقبهما إلى هناك أيضا الأمير هاري وزوجته، ميغان ماركل، حيث ألغيا بعض الارتباطات والمواعيد التي كانا من المفترض أن يحضراها سويا، أمس الخميس في لندن.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى