العرّاب الفنيمشاهير العالم

توقيف حفل ليدي غاغا في ميامي.. والأخيرة بين الاعتذار والبكاء!! – فيديو

توقيف حفل ليدي غاغا

ما كان غير متوقّع حصل، إذ تمّ توقسف حفل الفنانة الأميركية والنجمة العالمية ليدي غاغا في ميامي، حيث صُدم جمهورها من القرار.

في التفاصيل، اضطرت ليدي غاغا مساء أمس السبت إلى أن تنهي حفلها في منتصف عرضها الأخير في ميامي وذلك بسبب الطقس العاصف والبرق، إذ لم ينته عرض Chromatica Ball Tour لـ غاغا بالطريقة التي كانت تأملها.

عاصفة رعدية قوية جداً ضربت بشكل مفاجئ المنطقة التي تقيم فيها ليدي غاغا حفلها الأخير من جولتها العالمية، حيث كانت الصواعق بالقرب من الجمهور الذي تبلل بسبب الأمطار.

وبعد الغاء الحفل شاركت غاغا جمهورها بفيديو من الكواليس عبر حسابها الرسمي في إنستقرام، وهي تبكي وتعتذر وقالت وبما معناه “أنا آسفة لأنني لم أتمكن من إنهاء العرض ، كان من الخطير للغاية لأن البرق لا يمكن التنبؤ به ويتغير لحظة بلحظة”.

إقرأ أيضًا: ليدي غاغا تفاجئ الجميع بمشاركتها في فيلم عالمي.. – صورة

وتابعت غاغا، “من ألقى هذه لي على خشبة المسرح (الورود) سأعتز بهم إلى الأبد، أنا أحبك ونعم ، الأفضل أن نكون جميعًا على قيد الحياة ، لذا عودوا إلى المنزل وكونوا آمنين وسأراكم في المرة القادمة التي أكون فيها على خشبة المسرح وحتى ذلك الحين لن تنتهي Chromatica أبدًا”.

يذكر أن ذا ويكند قد أنهى حفله في وقت سابق من هذا العام أيضاً بعدما فقد صوته على المسرح.

توقيف حفل ليدي غاغا..

 

من جهةٍ أخرى، انهارت الفنانة العالمية ليدي غاغا في برنامج أوبرا وينفري الجديد تحت عنوان “The me you can’t see”، حيث كشفت أنها تعرّضت للاغتصاب على يد أحد المنتجين، فحملت منه.

في التفاصيل، بكت ليدي غاغا أثناء رواية ما حدث بعد أن طلب منها أحد المنتجين، لم تذكر اسمه، خلع ملابسها قبل أن يهددها بحرق موسيقاها مشيرة إلى أنها كانت في التاسعة عشر من عمرها في ذلك الوقت.

إقرأ أيضًامكافأة ليدي غاغا بعد اختفاء كلبها…من صاحب النصف مليون دولار؟

وأوضحت أنها رفضت وغادرت، متابعة :”ولم يتوقفوا. لم يتوقفوا عن سؤالي، ثم تجمدت فقط وأنا .. لا أتذكر حتى“.

ورفضت ليدي غاغا ذكر اسم المنتج مشيرة إلى أنها لا تريد مواجهته مرة أخرى أبداً، وتابعت أنه تم تشخيص إصابتها بمرض الذهان العقليPSTD النفسي بعد سنوات، بعد ذهابها إلى المستشفى بسبب الألم المزمن وأعلنت عن تشخيصها في عام 2016.

وكشفت عن الأعراض التي عانت منها قائلة:” شعرت أولاً بألم كامل، ثم خدر، ثم أصبت بالمرض لأسابيع وأسابيع طويلة بعد ذلك، وأدركت أنه نفس الألم الذي أصبت به بعد أن وضعني الشخص الذي اغتصبني حاملًا في الزاوية، في منزل والدي، لأنني كنت أتقيأ ومريضة. ولأنني تعرضت للإيذاء، فقد تم حبسي في الاستوديو لأشهر“.

وأوضحت أنها خضعت للكثير من الفحوصات والأشعة بالرنين المغناطيسي لكن الأطباء لم يجدوا بها أي مرض، ولكن الطريقة التي شعرت بالألم بها هي ما شعرت به بعد تعرضها للاغتصاب.

وأشارت إلى أنها استغرقت سنوات من أجل التعافي بعد أن وصل الأمر لذروته مع انهيارها، وخلال عامي 2018-2018 ألغت سلسلة من مواعيد حفلات جوالتها الغنائية معلقة :”لم أكن نفس الفتاة لمدة عامين”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى