العرّاب الفنيمشاهير العالم

فضيحة.. إنريكي إغليسياس يقبل فتاة بفمها أمام الجميع متناسيًا زوجته!! – فيديو

إنريكي إغليسياس

ما فعله النجم اللاتيني إنريكي إغليسياس بـ زوجته لا يمكن أن يغتفر، إذ قام بتقبيل فتاة مجهولة بفمها وبحميمية كبيرة أمام العلن.

إقرأ أيضًا: إنريكي إغليسياس يخطف الأنظار مع أولاده على اليخت – صورة

في التفاصيل، بدأ في تقبيل المرأة على خدها، لتلتقط صورة سيلفي معه، لكن اللقاء يصبح أكثر حماسة لأنها أدارت رأسها بسرعة لمنح المغني قبلة على شفتيه تستمر في محاولة تصوير القبلات وسرعان ما يدفعها بعيدًا بلطف ويذهب.

وتضمن الفيديو أغنيته الشهيرة “Bailamos” التي طرحها عام 1999، وعلّق على المنشور كاتباً: “ليلة الجمعة في لاس فيغاس”. وعبر عن حماسه للعرض القادم قائلا: “أراكم الليلة”.

وإختلفتت تعليقات المتابعين حول الفيديو، فالبعض تمنى لو كان مكان هذه المعجبة، ناعتينها بـ”المحظوظة”، أما البعض إعتبرها إهانة لزوجته اللاعبة التنس الروسية المحترفة، ​آنا سيرجيفنا كورنيكوفا​.

شاهد إنريكي إغليسياس يقلّل من احترام زوجته

 

إنريكي إغليسياس Enrique Iglesias ابن المغني الاسباني المشهور خوليو إغليسياس Julio Iglesias ولد في إٍسبانيا عام 1975 لكنه نشأ في ميامي وبدأ بالغناء كهاوي في سن المراهقة، أصدر ألبومه الأول عام 1995 والذي مثل نجاحاً كبيراً كما هو الحال بالنسبة لأعماله اللاحقة، في أوائل عام 2012 بلغ عدد الأسطوانات التي باعها حول العالم حوالي 60 مليون أسطوانة ومن أشهر أغانيه وأكثرها نجاحاً Bailamos وRhythm DivineوBe With You بالإضافة إلى كل من Escape، Maybe،Don’t Turn Off The light، Hero.

وبحسب موقع أراجيك، اسمه الأصلي إنريكي ميغيل إغليسياس ولد في بريسلر-مدريد Preysler – Madrid في 8 مايو 1975 وهو الأصغر بين ثلاثة أولاد للمغني الإسباني خوليو إغليسياس وأيزابيل بريسلر العائلة البارزة في مجتمع مدريد.وبعد اختطاف جدّه من أجل الفدية تم إرسال إغليسياس للعيش مع والده في ميامي لضرورات أمنية وبسبب كثافة جدول الحفلات التي يقيمها والده فقد أمضى معظم وقته وتربى على يد المربية إلفيرا أوليفارس Elvira Olivares التي قدّم لها ألبومه الأول.

إقرأ أيضًا: كريستينا أغيليرا حاولت علاقة المثلية الجنسية.. ولم تخجل من ذلك!

ومنذ أن كان في سن المراهقة بدأ إغليسياس يمشي على خطا والده، وقد كان عرضه الحي الأول من خلال العمل الإنتاجي Hello Dolly الذي أقيم في مدرسته، ومن حينها أخذ يكتب ويؤدي بعض الأغاني في مطاعم مختلفة ضمن ميامي مع مجموعة صغيرة من أًصدقائه، وقد أخفى كل تلك الأشياء عن أهله.

ويقول إغليسياس: “لم أفعل ذلك لأنني كنت أنظر إلى الموضوع على أنه تعامل تجاري في نهاية الأمر بل فعلت ذلك لأنني أحببته، لم أخبر أحداً بذلك، لكنه بالنسبة لي كان نقطة الانطلاق للغناء، ولم أشأ أن يقف أحد في وجه أي من تلك الأشياء التي كنت أريد أن أقوم بها”، بعد تخرّجه من الثانوية، سجّل في جامعة ميامي، حيث درس الأعمال، لكن عالم الموسيقى استمر في مناداته ولذلك ترك الجامعة بعد مرور حوالي العام على دخوله.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى