العرّاب الفنيمشاهير العالم

للمرة الثالثة.. إليكم من سيقدّم حفل الأوسكار 2023 – صورة

حفل الأوسكار 2023

للمرة الثالثة، وقع الاختيار على مقدم حفل الأوسكار للعام 2023، حيث أنّه يعدُّ من أهم مقدّمي البرامج الفكاهية على الإطلاق.

في التفاصيل، أعلن حساب The Academy عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بان حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2023 بدورته الـ 95 سيقام في شهر مارس المقبل.

وكشف الحساب للمتابعين بانه يمكنهم مشاهدة الحفل وذلك عبر قناة ABC وذلك يوم الأحد الموافق 12 مارس من العام المقبل 2023.

وفي خطوة مفاجئة أعلن الحساب الرسمي الخاص بأكاديمية الأوسكار بان المقدّم الرسمي لحفل الأوسكار لعام 2023 من المفترض ان يكون مقدم البرامج الشهير “جيمي كيميل”.

إقرأ أيضًا: ابنة ويل سميث تثير الجدل بتصريحاتها عن صفعة والدها في الأوسكار!!

ويُشار إلى ان هذه المرة الثالثة للمقدر الشهير جيمي كيميل في تقديم حفلات جوائز الأوسكار، حيث قام بتقديم الحفل في وقت سابق خلال عامي 2017 و 2018، كما قدّم جيمي عدد من حفلات جوائز الايمي في الأعوام 2012 و2016 و 2020 ايضاً.

والجدير بالذكر أن النجم كريس روك كان قد كشف في وقت سابق عن تلقيه دعوة من إدارة الأكاديمية من أجل تقديم حفل الأوسكار لعام 2023، للمرة الثانية على التوالي، إلا انه رفض العرض، لا سيما بعد حادثة الصفع الشهيرة.

وكان كريس روك قد تلقى صفعة في حفل الأوسكار 2022 من قبل النجم ويل سميث، على المسرح مباشرة، بسبب تعليق أثار غضب ويل عن زوجته جادا.

مقدّم حفل الأوسكار 2023

 

من جهةٍ أخرى، لم تُطو صفحة صفعة ويل سميث لكريس روك خلال الدورة 94 من حفل توزيع جوائز الأوسكار، إذ ان Will Smith العائد إلى السينما في 2 ديسمبر المقبل بفيلمه الأول Emancipation بعد الصفعة، يبدو أنه يشتت أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة ويفرّقهم.

إذ أن فيلم Emancipation الذي يلعب ويل سميث بطولته،تدور أحداثه خلال مرحلة الحرب الأهلية ويؤدي فيه دور عبد هارب. الفيلم الذي سيصدر في ديسمبر المقبل سيكون مؤهلاً للترشيح للدورة 95 من حفل توزيع جوائز الأوسكار.

هذا الأمر أوقع أعضاء الأكاديمية بحيرة من أمرهم، فمنهم من رفض عودة ويل إلى حفل الجوائز، وعلق عضو في الفرع التنفيذي للناخبين سائلاً في حديث إلى “ذا هوليوود ريبورتر”: “هل سأصوت لويل سميث؟ ليست فرصة”.

وعلق آخر متنهداً بثقل، قائلاً “لن يكون هناك فرصة للتصويت له”.

وكانت الأكاديمية قد أعلنت عن منع ويل سميث من حضور فعاليات جوائز الأوسكار للسنوات العشر المقبلة، بعد صفعته لكريس روك.

إقرأ أيضًا: أول رد من كريس روك بعد اعتذار ويل سميث منه على صفعه.. ستتفاجأون!!

اعتبر أعضاء آخرون بأن ترشيح ويل لجائزة أوسكار سيحرج الأكاديمية، وقال عضو في الفرع الموسيقي من الناخبين، بما معناه: “ترشيح ويل سميث سيكون بمثابة صفعة على وجه الأكاديمية”.

وأشار أحد أعضاء اللجنة إلى أنه كان على ويل سميث أن يشارك في برنامج إدارة الغضب الذي تنظمه الأكاديمية قبل إعادة قبوله أو النظر في عمله للحصول على جوائز”، وتابع “بالطبع يمكن لـ”أبل” أن تفعل ما يحلو لها ولكن الأكاديمية ليست عليها ألا تشعر بأن عليها أن تشارك في السيرك الذي سيحيط بهذا الفيلم”.

وأكد آخر بأنه لن يمنح ويل سميث فرصة الحصول على صوته، لافتاً إلى أنه لا يرفض إصدار الفيلم، بل على العكس فهو يدعم صدور الأفلام الجيدة ويعتقد أن فيلم ويل سميث الجديد سيكون من الأفلام الجيدة.

إلى جانب الأصوات المناهضة والرافضة التصويت للفيلم، علت أصوات أخرى أكدت أنه لا يحق معاقبة مئات الأشخاص الذين عملوا في الفيلم من أجل ويل سميث.

أحد الأعضاء في فرع المخرجين من الناخبين، قال بما معناه “هناك المئات من الأشخاص الذي عملوا على هذا الفيلم، ولا يجوز معاقبتهم”، معتبراً إذا كان الفيلم يستحق والأداء كان جيداً فليأخذ القرار على هذا الأساس.

وقال عضو في فرع الأفلام الوثائقية بما معناه: “فيما يتعلق بمراحل التصويت وأدائه، أعتقد أن ذلك يعتمد بأن أرى الفيلم بدايةً. لقد سمعت أنه فيلم جيد ويجب أن يُكافئ إذا كان يستحق ذلك”.

وتابع معتبراً أنه “يمكن حل المشكلة إذا كان هناك بعض الاعتذارات والتواضع خلال لإصدار الفيلم، ويرافق ذلك حملة جوائز محتملة.. الأمر يعتمد على كيفية تعامله مع الأمور”.

وأكد آخر أن دور الأكاديمية هو لتكريم الفن وأنواعه لا معاقبة الناس، وإذا كان أداء ويل سميث جيداً فيستحق أن يفوز.

هذه الآراء انطلقت قبل انطلاق الفيلم الذي يُتوقع أن يكون فيلماً جيداً نظراً للمقطع الدعائي والشخصية التي ظهر فيها ويل سميث، وبالتالي هذا الصراع سيحتدم ربما بين أعضاء الأكاديمية عندما يتم إصدار الفيلم.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى