العرّاب الفنيمشاهير العالم

جينيفر أنيستون لا تستطيع الإنجاب.. فتعرّت!! – صور فاضحة

جينيفر أنيستون

بعد أن كشفت عن عدم استطاعتها الإنجاب، على الرّغم من محاولاتها الكثيرة، صدمت الممثلة والنجمة العالمية جينيفر أنيستون المتابعين إذ ظهرت شبه عارية.

جينيفر أنيستون لا تستطيع الإنجاب..

في التفاصيل، في لقاء كشفت فيه الكثير عن حياتها ومعاناتها مع محاولة الإنجاب، جنيفر أنيستون تتصدر غلاف مجلة Allure وتتحدث عن حياتها من دون أقنعة.

لم تتردد جنيفر أنيستون بالظهور بملابس البحر الجريئة على غلاف مجلة Allure، ولكن خلف تلك الصورة امرأة قوية عاشت رحلة مع محاولة الحمل.

حيث كشفت جنيفر أنيستون البالغة من العمر 53 عاماً، بأنها حاولت في أعوامها الثلاثينات والأربعينات أن تنجب طفلاً، وقالت بما معناه: “كنت أحاول أن أحمل، كان طريق تحدي وصعب بالنسبة لي، طريق إنجاب الطفل”.

لم تكن جنيفر بعيدة عن الواقع، وأشارت إلى أنها “على سنوات وسنوات من التكهنات.. كان الأمر صعب جداً. لقد خضعت “للتلقيح الصناعي” وشربت الشاي الصيني..”.

وتابعت بما معناه: “كنت سأعطي أي شيء في حال أخبرني أحدهم بأن أقوم بتجميد البويضات. أنا هنا اليوم وقد أبحرت السفينة”، أي أنه لم يعد بإمكانها الانجاب، إلا أن ذلك لم يجعلها تندم.

إقرأ أيضًا: براد بيت وجينيفر أنيستون قد يعودان معًا كثنائي.. إليكم الأسباب وراء ذلك!!

وقالت بما معناه: “لدي صفر ندم، ربما أشعر بشفاء صغير لأنه لم يعد هناك المزيد من الأسئلة، هل بإمكاني، ربما أو ربما.. لست بحاجة للتفكير بهذا الأمر مجدداً”.

في إطار الحديث عن الأطفال، كان لا بد من التطرق إلى التكهنات التي أثيرت حول فشل زواجاتها، من براد بيت وجاستين ثيروكس حيث كان يُنظر إليها بأنها غير راغبة بالانجاب عند الانفصال وهو أمر غير صحيح.

واعتبرت أن التكهنات حول هذا الأمر تصورها بأنها أنانية، ولفتت إلى ما كان يقال عنها بأنها كانت مهتمة فقط بمهنتها، والسبب بأن زوجها تركها ولماذا انفصلت وأنهت زواجها هو لأنها لم ترد أن تعطيه طفلاً.. كل هذه أكاذيب. ليس لدي ما أخفيه في هذا الأمر”.

ان كانت مستعدة للحب مجدداً، قالت “لن أقول أبداً، ولكنني لست مهتمة. أحب العلاقة. ولكن من يعرف؟ هناك لحظات أريد أن أتسلل إليها إلى كرة وأقول أحتاج للدعم. انه من الرائع أن أعود إلى المنزل وأرتمي بين ذراعي شخص ما وأقول لقد كان يوماً صعباً”.

وأخبرت جنيفر Allure بأنها لم تعد تريد الاختباء، بل وتخطط لتأليف كتاب، “سأقوم بذلك يوماً ما، سأتوقف عن قول لا أستطيع أن أكتب. لقد حاولت لسنوات أن أحمي أو أخفي قصة التلقيح الاصطناعي، أنا أقول بحماية هذه الأجزاء لأنني أشعر بأن هناك القليل الذي عليّ أن أحتفظ به لنفسي. ولكن بالمقابل العالم اخترع قصصاً غير صحيحة. لذلك قد أقول الحقيقة. أشعر بأنني أخرج من الجمود أو السبات، وليس لدي ما أخفيه”.

 

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى