العرّاب الفنيمشاهير العالم

ثروة أوبرا وينفري الخيالية تسبب لها المتاعب.. انتقادات وهجوم عليها والسبب!!

ثروة أوبرا وينفري

يبدو أن ثروة أوبرا وينفري، مقدمة البرامج والإعلامية العالمية، قد تسبب لها الكثير من المشاكل، بسبب تصرّفاتها.

ثروة أوبرا وينفري

في التفاصيل، تتعرض مذيعة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري للكثير من الانتقادات بسبب الصور والفيديوهات التي تنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوثق حياة الترف التي تعيشها.

وأخيراً، خرج المذيع الأميركي المثير للجدل، هوارد ستيرن عن صمته، واتهم أوبرا بالتباهي بثروتها بشكل مهين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي برنامجه الإذاعي، قال ستيرن (68 عاماً) إن أوبرا لا تشعر بالخجل من إظهار ثروتها على الإطلاق، مضيفاً أنها تحبّ التباهي بها.

تابع حديثه: “إن مقدّمة البرامج الشهيرة تعرف حتماً كيف تكون ثرية، كما أنّها تستمتع بعرض عقاراتها وحدائقها والأشخاص الذين يخدمونها على إنستغرام”.

وأردف: “لست مرتاحاً لما تقوم به، وبنظري لا ينبغي للناس التباهي بأموالهم”.

ولكن زميلته في البرنامج خالفته الرأي شارحةً بأن أوبرا تسمح للمعجبين بنظرة خاطفة إلى حياتها باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن ستيرن أجابها بأنها “تفتقر إلى الوعي الذاتي. أشخاص كثيرون يتضوّرون جوعاً في العالم. من المفترض التعاطف معهم. يجب أن تكون على دراية بهذا الأمر”.

ووفقًا لمجلة فوربس، تبلغ ثروة وينفري 2.5 مليار دولار، ويعود هذا الفضل إلى نجاح برامجها الحواريّة والتلفزيونيّة وتعاونها مع العلامات التجارية.

 

من جهةٍ أخرى، يبدو أن مؤسسة الإعلامية ومقدمة البرامج الأهمّ على صعيد أميركا والعالم، أوبرا وينفري، قد قرّرت أن ترفع دعوى قضائية ضد برنامج إذاعي عنها.

أوبرا وينفري ترفع دعوى ضد برنامج

في شكوى قُدِّمت في وقت متأخّر من أمس الثلثاء في محكمة مانهاتن الاتحادية، قالت شركة “هاربو”، المملوكة لوينفري، إنّها لا تسعى للحصول على أرباح أو تعويضات من كاتبتَي البرنامج كيلي كارتر جاكسون وليا رايت ريجور، كما لا ترغب في إيقاف بثّ البودكاست.

بدلاً من ذلك، تريد الشركة تغيير الاسم، قائلةً إنّ البودكاست والفعاليات المباشرة المرتبطة به تقوّض العلامتَين التجاريتين (أوبرا) و(أو) المملوكتين لشركة “هاربو”، وتستغل بشكل خاطئ السمعة الحسنة التي أمضت وينفري عقوداً في تأسيسها.

ويصف موقع (أوبراديميكس) الكاتبتَين جاكسون وريجور بأنهّما مؤرّختان وصديقتان تعملان على إلقاء الضوء على بعض من أشهر حلقات برنامج وينفري الحواري ومناقشة التأثير الثقافي “لملكة الحوارات”.

إقرأ أيضًا: أوبرا وينفري:معاناة ستُخرجك من إحباطك…نزفت حتى الموت ولم تستسلم

وفي مقابلة في نيسان مع الإذاعة الوطنية العامة، وصفت ريجور وينفري بأنّها مؤسّسة تسير على قدمين.

وقالت: “هذه امرأة سوداء سيطرت على العديد من المساحات والساحات” منذ الثمانينيات.

وأضافت: “أقول ذلك بطريقة لا تعفيها من النقد البنّاء أو وجود ملاحظات أو أي شيء من هذا القبيل، ولكنه بالأحرى اعتراف بالمؤسسة التي شيّدتها أوبرا وينفري حول صورتها وحول علامة أوبرا وينفري التجارية”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى