العرّاب الفنيمشاهير العالم

الأمير هاري خائف على أولاد شقيقه ويليام وكيت.. هل يحل بهم ما حصل معه؟!

الأمير هاري

عبّر الأمير البريطاني الشاب هاري على خوفه الكبير من مستقبل أولاد شقيقه الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.

الأمير هاري خائف على أولاد شقيقه ويليام وكيت

في التفاصيل، يبدو أن الأمير هاري قد قرر التدخل بتربية أولاد شقيقه أو ربما بالتوقع حول مستقبل أولاد الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

خلال جولته الإعلامية على وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة بهدف الترويج لمذكراته Spare، تحدث هاري هذه المرة مستهدفاً أولاد أخيه ويليام، مشيراً إلى أنه لا بد في المستقبل أن يكون هناك شخص آخر في العائلة يكون بمثابة “الاحتياط”، مثله تماماً.

هاري عبّر عن قلقه في مقابلة مع “ذا تلغراف” حول مستقبل الأولاد، قائلاً بما معناه: “كما أعلم تماماً، داخل عائلتي، سيكون هناك شخص آخر”، أي في مرتبة الاحتياط أو Spare وهو العنوان الذي أعطاه لمذكراته.

وتابع قائلاً: “على الرغم من أنني ووليام تحدثنا عن هذا الأمر مرة أو مرتين، ولقد كان واضحاً جداً معي بأن تربية أولاده ليست من مسؤوليتي. لكنني لغاية الآن أشعر بالمسؤولية لأنني أعلم بأن واحداً على الأقل من الأطفال الثلاثة، سينتهي به الأمر ليكون مثلي احتياطياً.. هذا الأمر يؤلمني ويقلقني”.

إقرأ أيضًا: بعد رؤية زوجته ميغان بمشهد حميمي مع شخص آخر.. الأمير هاري مصدوم!!

لم يذكر هاري في المقابلة عن أي طفل من أطفال أخيه الثلاثة الأمير جورج، الأميرة شارلوت والأمير لويس سيكون الاحتياط فيهم أو يشعر بالقلق حوله أكثر من غيره.

هاري ذكر في مذكراته بأن والده أطلق عليه لقب الاحتياط أو البديل منذ ولادته، كتب بما معناه بأن والده الملك تشارلز الثالث قال لوالدته الأميرة ديانا عندما وُلد هاري: “رائع! الآن أنجبتِ لي وريثاً واحتياط، لقد انتهى عملي”.

وكشف في حديثه إلى “التلغراف” بأن مسودة المذكرات كانت بمثابة كتابين والجزء الأصعب كان كيفية اختيار الأحداث التي سيتضمنها كتابه بنسخته النهائية.

كان يعلم هاري بأن أي شيء سيذكر فيه أفراد العائلة المالكة كان سيضعه محط انتقاد، ولكن من المستحيل وفق ما ذكر أن يسرد قصته من دون أفراد عائلته الذين يلعبون دوراً مهماً في حياته أو في هذه القصة.

وتأتي مقابلة هاري الأخيرة مع صحيفة “ذا تلغراف” بعد أيام من الظهور العلني الأول لويليام وكيت بعد صدور مذكرات Spare، وذلك في شمال غرب إنجلترا خلال زيارة قام بها الثنائي للحديث مع العاملين في مجال الرعاية الصحية وخدمات الدعم للصحة النفسية في المقاطعة.

 

من جهةٍ أخرى، قال الأمير هاري إنه صدم عندما علم بمنعه من رؤية الملكة حين عاد من فانكوفر لمناقشة مغادرته المملكة المتحدة.
تحدث الأمير عن “لعبة قذرة تتضمن تسريبات واختراع قصص”.
قالت ميغان إن حديث والدها إلى الصحافة عنها وعن العائلة الملكية كان “مؤذياً جداً”، وأضافت أن ذلك “كان محرجاً جداً للعائلة”.
عبرت بيونسيه في رسالة نصية أرسلتها لميغان عن دعمها بعد مقابلتها مع أوبرا وينفري العام الماضي، وإنها لم تصدق أن المغنية كانت تعرفها.
قال الأمير هاري إن حضور جنازة الأمير فيليب كان صعباً، إذ اضطر لنقاش التوتر العائلي مع والده وشقيقه. وقال إنه كان عليه “التصالح” مع حقيقة أنه لن يحصل على اعتذار أبداً، ولن يحاسب أحد على ما حصل.
وفي الحديث عن صحافة التابلويد وعن سبب تنحيهما عن الواجبات الملكية قالت ميغان “لم يلقوا بي إلى الذئاب، بل أطعموني للذئاب”. وأضافت ميغان أنها أرادت طلب المساعدة عندما كانت تعاني، لكن لم يسمح لها. ولم تحدد هوية من لم يسمحوا لها، لكنها قالت “إنهم كانوا قلقين من تأثير ذلك على المؤسسة”.
وأضاف الأمير هاري “كانوا يعرفون كم كان الأمر سيئاً، وتساءلوا في داخلهم “لماذا لا تستطيع التعامل مع الأمر بمفردها؟” كما لو أنهم كانوا يريدون القول “لقد تعامل الجميع مع أشياء شبيهة بمفردهم، لماذا لا تستطيع هي ذلك؟ لكن هذا كان مختلفاً، كان مختلفاً”.

وتحدثت السيدة راغلاند بدورها وسط دموعها عن تلك المرحلة، وقالت إن “كلمات ميغان لم يكن سهلا على أم سماعها”.

وفي الإشارة إلى تطفل الصحافة على حياة ابنتها قالت: “قلت إن ذلك كان سيئاً، لكن أن تواصل الصحافة العبث بروحها، فإن هذا يدفعها للشعور أنها لا تريد أن تكون هناك”.

وقد عرضت الأجزاء الثلاثة الأخيرة من سلسلة “هاري وميغان” المكونة من ستة أجزاء الخميس.

وكان تصوير السلسلة قد أنجز قبل وفاة الملكة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

ومن المرتقب أن تنشر مذكرات الأمير هاري، بعنوان “بديل” في يناير/ كانون الثاني المقبل.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى