العرّاب الفنيمشاهير العالم

تخوّف من وفاة بريتني سبيرز.. والسبب: كحول ومخدرات!!

بريتني سبيرز

تخوّف كبير من وفاة الفنانة والنجمة الأميركية العالمية الشهيرة بريتني سبيرز، وذلك من قبل عائلتها، بسبب الكحول والمخدرات.

تخوّف من وفاة بريتني سبيرز

في التفاصيل، حالة من القلق تعيشها عائلة النجمة الأمريكية، بريتني سبيرز، على خلفية التصرفات التي تقوم بها مغنية البوب الشهيرة، وسط مخاوف من احتمال أن تلقى نفس مصير المغنية آمي وينهاوس.

وكشف طليق بريتني، كيفن فيدرلاين، ووالدها، جامي سبيرز، في مقابلات أجريت معهما أخيرا أنهما يعتقدان أن بريتني تدمن المخدرات في الوقت الحالي وأنها قد تفقد حياتها جراء ذلك.

وصرح كيفن فيدرلاين لموقع صحيفة “ديلي ميل” بقوله: “أخشى أن تكون بريتني مدمنة لمخدر ميثامفيتامين النشط (المعروف بأنه منبه قوي للجهاز العصبي)، وأنا أدعو أن يقوم أحدهم بالإعلان عن ذلك وأن تستفيق بريتني مما هي فيه. فالأمر مفزع. وهي في النهاية أم أولادي”.

أما والدها جامي، 70 عاما، فأكد أن ابنته قد تموت بنفس طريقة آمي واينهاوس، التي توفيت بسبب التسمم الكحولي عن عمر ناهز الـ 27 عاما في عام 2011 بعد سنوات من تعاطيها المخدرات، داعيا الجميع أن يقارنوا بين الحالة التي كانت عليها بريتني وبين ما صارت إليه الآن.

هذا ولم تخرج بريتني لترد على تلك التصريحات بشكل علني حتى الآن. كما أن هذه التحذيرات التي أطلقت بشأن حالة بريتني الصحية واحتمال تعرضها لخطر الوفاة جراء إدمانها في الوقت الراهن تأتي بعد مرور سنة على انتهاء قضية وصايتها مع والدها التي استمرت طوال 13 عاما.

إقرأ أيضًا: بريتني سبيرز تخسر أولادها مرة جديدة.. صورة تُشفق القلوب عليها!!

وأفادت معلومات نشرتها “دايلي ميل” بهذا السياق أن نجلي بريتني، وهما شون بريستون (17 عاما) وجايدن (16 عاما)، أكدا مشاهدتهما توصيل المخدرات لمنزل والدتهما، وأنهما لا يزالان يرفضان زيارتها جراء الحالة التي وصلت إليها بسبب تعمدها الاستمرار في تعاطي تلك المخدرات.

وعاود كيفن فيدرلاين، الذي يتقاضى دعما شهريا يقدر بـ 40 ألف دولار من زوجته السابقة، ليقول “في كل مرة أسمع فيها صوت التليفون، أخشى أن تصلني أخبار سيئة بخصوص بريتني”.

وأكمل فيدرلاين قائلا: “لا أريد أن يستيقظ الولدان ذات صباح على سماع خبر أن والدتهما تناولت جرعة زائدة من المخدرات”.

وفي غضون ذلك، كانت تقارير صحفية أمريكية قد كشفت قبل أيام عن موافقة بريتني لنجليها بالانتقال إلى هاواي ليكونا رفقة والدهما بعدما هددها باللجوء للقضاء.

 

من جهةٍ أخرى، بعد مفاجأتها متابعيها حول العالم قبل أيام بظهورها عارية وتحدثها عن استمتاعها بالحرية كما لم تستمتع بها من قبل، يبدو أن المغنية الشهيرة، بريتني سبيرز، لا تدرك الطريقة التي تدير بها تصرفاتها، خاصة وأن جمهورها سبق أن عبَّر عن استيائه من مثل هذه التصرفات التي تقوم بها.

وجاءت واقعة التعري الجديدة، التي قامت بها بريتني الأسبوع الماضي أمام متابعيها على إنستغرام، بعد مرور عام تقريبا على تحررها نهائيا من وصاية والدها التي استمرت عليها لمدة 13 عاما.

وهي الوصاية التي كانت المحكمة قد أقرت بمنحها لوالدها، جامي، وكان يحق له أن يشرف بموجبها على حياتها الشخصية والمالية.

ورغم الهجوم الذي كان يواجهه جامي جراء ذلك، لكنه كان يلتزم الصمت أغلب الوقت، ولم يكن يخرج إلا ليصف حملات التشويه ضده بـ ”المزحة“.

لكنه خرج اليوم في مقابلة حصرية أجراها مع صحيفة ميل أون صنداي ليكشف عن كثير من التفاصيل بخصوص وصايته على بريتني وكواليس أمور كثيرة لم يسبق أن تم التحدث عنها إعلاميا من قبل.

إقرأ أيضًا: بث مباشر من غرفة نوم بريتني سبيرز دون أن تعرف.. وما حصل مثير للريبة!!

وقرر جامي، 70 عاما، أن يتحدث صراحة ويدافع عن نفسه وعن قرار المحكمة الذي منحه الوصاية على بريتني، مؤكدا أن هذا القرار هو السبب الوحيد وراء بقاء ابنته على قيد الحياة حتى وقتنا هذا.

وأضاف جامي أن الوصاية كانت تدخلا ضروريا، لم ينقذ بريتني من حياتها الكئيبة المظلمة فحسب، بل أنقذ أيضا علاقتها الهشة بأطفالها، بريستون (17 عاما) وجايدن (16 عاما)، اللذين أنجبتهما من طليقها، كيفن فيدرلاين.

وتابع جامي بقوله إنهم مروا بأوقات عصيبة، وأن القرارات التي اتخذها حيال ابنته كانت قرارات صحيحة، حتى وإن جاءت على حساب علاقته بها.

وواصل جامي بقوله ”لن يتفق معي الجميع. لكنها كانت فترة من الجحيم. غير أني أحب ابنتي من كل قلبي. فكيف كان سيصبح مصيرها لولا تلك الوصاية؟ لا أعرف ما إن كانت ستُقدَّر لها الحياة أم لا“.

وأكمل جامي قائلا ”الوصاية كانت وسيلة رائعة لحمايتها وحماية أطفالها كذلك. ولا أعتقد أنها كانت ستتمكن من استعادة أطفالها مرة أخرى لولا هذه الوصاية“.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى