العرّاب الفنيمشاهير العالم

طليق بريتني سبيرز يطلب منها أن تدفع مبلغ خيالي له.. والسبب!!

طليق بريتني سبيرز

بلبلة جديدة أحدثها طليق الفنانة والجمة العالمية بريتني سبيرز، بعد أن طلب منها أن تدفع له مبلغ من المال لسبب صادم.

هذا ما طلبه طليق بريتني سبيرز

في التفاصيل، كشفت مواقع إعلامية عديدة إن طليق النجمة العالمية “بريتني سبيرز” كيفين فيديرلين طالبها بمبلغ مالي خيالي شهرياً وذلك بعد خبر انفصالها عن حبيبها الموديل الإيراني سام أصغري.

إقرأ أيضًا: فضيحة: طليق بريتني سبيرز اتفق مع والدها عليها وهذا ما فعله بها!!

طالب كيفين فيديرلين النجمة العالمية بزيادة النفقة على طفليها جايدن جيمس وبريستون واللذين يعيشان مع والدهما منذ سنوات.

وتأتي مطالبات كيفين هذه بعد بلوغ ابنه الكبير 18 عامًا مما تسبب بخفض النفقة التي تمنحها بريتني له إلى النصف، ويعيش الطفلان مع والدهما منذ انفصاله عن زوجته بريتني.

وبالرغم من أن النجمة العالمية لا تجمعها علاقة جيدة مع ابنيها واقتصرت في الفترة الأخيرة، فقط على منحهما الأموال والمصاريف.

وأكد كيفين في تصريحات سابقة له إن ابنيه من سبيرز لا يرغبان بالعيش بينهما، ولا يشعران تجاهها بأي مشاعر، حتى انهما لم يحضرا حفل زفافها الذي أقيم العام الماضي.

 

من جهةٍ أخرى، بعد مفاجأتها متابعيها حول العالم قبل أيام بظهورها عارية وتحدثها عن استمتاعها بالحرية كما لم تستمتع بها من قبل، يبدو أن المغنية الشهيرة، بريتني سبيرز، لا تدرك الطريقة التي تدير بها تصرفاتها، خاصة وأن جمهورها سبق أن عبَّر عن استيائه من مثل هذه التصرفات التي تقوم بها.

وجاءت واقعة التعري الجديدة، التي قامت بها بريتني الأسبوع الماضي أمام متابعيها على إنستغرام، بعد مرور عام تقريبا على تحررها نهائيا من وصاية والدها التي استمرت عليها لمدة 13 عاما.

وهي الوصاية التي كانت المحكمة قد أقرت بمنحها لوالدها، جامي، وكان يحق له أن يشرف بموجبها على حياتها الشخصية والمالية.

ورغم الهجوم الذي كان يواجهه جامي جراء ذلك، لكنه كان يلتزم الصمت أغلب الوقت، ولم يكن يخرج إلا ليصف حملات التشويه ضده بـ ”المزحة“.

لكنه خرج اليوم في مقابلة حصرية أجراها مع صحيفة ميل أون صنداي ليكشف عن كثير من التفاصيل بخصوص وصايته على بريتني وكواليس أمور كثيرة لم يسبق أن تم التحدث عنها إعلاميا من قبل.

إقرأ أيضًا: بث مباشر من غرفة نوم بريتني سبيرز دون أن تعرف.. وما حصل مثير للريبة!!

وقرر جامي، 70 عاما، أن يتحدث صراحة ويدافع عن نفسه وعن قرار المحكمة الذي منحه الوصاية على بريتني، مؤكدا أن هذا القرار هو السبب الوحيد وراء بقاء ابنته على قيد الحياة حتى وقتنا هذا.

وأضاف جامي أن الوصاية كانت تدخلا ضروريا، لم ينقذ بريتني من حياتها الكئيبة المظلمة فحسب، بل أنقذ أيضا علاقتها الهشة بأطفالها، بريستون (17 عاما) وجايدن (16 عاما)، اللذين أنجبتهما من طليقها، كيفن فيدرلاين.

وتابع جامي بقوله إنهم مروا بأوقات عصيبة، وأن القرارات التي اتخذها حيال ابنته كانت قرارات صحيحة، حتى وإن جاءت على حساب علاقته بها.

وواصل جامي بقوله ”لن يتفق معي الجميع. لكنها كانت فترة من الجحيم. غير أني أحب ابنتي من كل قلبي. فكيف كان سيصبح مصيرها لولا تلك الوصاية؟ لا أعرف ما إن كانت ستُقدَّر لها الحياة أم لا“.

وأكمل جامي قائلا ”الوصاية كانت وسيلة رائعة لحمايتها وحماية أطفالها كذلك. ولا أعتقد أنها كانت ستتمكن من استعادة أطفالها مرة أخرى لولا هذه الوصاية“.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى