العرّاب الفنيمشاهير العالم

جورجينا رودريغيز تخجل من ماضيها وعائلتها؟

أثارت عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز الكثير من الجدل بعد فوزها بدعوى قضائية ضد عائلتها واتهامها أنها تخجل من ماضيها.

جورجينا فازت بدعوى قضائية ضد أحد البرامج بتهمة انتهاك خصوصية عائلتها إذ أدانت المحكمة الابتدائية رقم 3، في «بوزويلو دي ألاركون» العديد من البرامج التلفزيونية، وطالبتها بدفع مبلغ 70 ألف يورو إلى عارضة الأزياء، بسبب تدخل تلك البرامج في خصوصية رودريغيز، وحياتها الخاصة، إلى جانب دفع 50 ألف يورو إلى جورجينا، وشقيقتها إيفانا، بسبب انتهاك خصوصية والدهما، وصورته الذاتية.

وذكر القاضي، في حكمه، أن الشهرة والشعبية والصورة، التي تتمتع بها جورجينا اليوم لا علاقة لها بما كانت تتمتع به في الماضي، قبل لقاء كريستيانو رونالدو، مضيفاً:

“في ذلك الوقت، كانت قد بدأت للتو في الشهرة، بسبب علاقتها الرومانسية مع لاعب كرة القدم، ولم تتمتع بأي حال من الأحوال بالشهرة والظهور العام الذي تتمتع به في الوقت الحالي”

إقرأ أيضاً: زوجة باسل خياط: هذا ما كنت سأفعله لو لم أتزوجه!

وأشار القاضي إلى أن جورجينا في برنامجها الواقعي «أنا جورجينا»، الذي يعرض على شبكة نتفليكس، لا تتحدث عن ماضيها بشكلٍ كبير، وتكاد لا تذكره حتى، لذا لا تعطي أي شرعية لوسائل الإعلام التي تحدثت عن طفولتها، أو نشرت صوراً لها عندما كانت في سن المراهقة، للقيام بذلك.

وورد في الحكم أنه في المسلسل الوثائقي، الذي تم بثه، لم تتم الإشارة أو تقديم أي معلومات عن حياة جورجينا العائلية، في ما يتعلق بوالديها أو أفراد الأسرة الآخرين، أو طفولتها ومراهقتها. وبناءً عليه، فإن عارضة الأزياء البالغة من العمر 30 عاماً، تكون قد منعت شرعية أن يتداول الآخرون أي أخبارٍ حول حياتها الماضية.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى